روآية عزآزيل..

 

:نُبذة عن الكاتب:
يوسف زيدان باحث ومفكر مصري متخصص في التراث العربي المخطوط وعلومه.
له عديد من المؤلفات والأبحاث العلمية في الفكر الإسلامي والتصوف وتاريخ الطب العربي.
له إسهام أدبي يتمثل في أعمال روائية منشورة، كما أن له مقالات دورية وغير دورية في عدد
من الصحف المصرية والعربية. عمل مستشاراً لعدد من المنظمات الدولية الكبرى مثل: منظمة اليونسكو،
منظمة الإسكوا،

:/:

بدآيةً الروآية كآنت تتحدث عن مجموعة لفآئف قديمة وجدت في أثآر حلب وتُرجمة من
قبل المؤلف من اللغة الآرآمية أو السيريآنية إلى اللغة العربية ..

وكآنت عبآرة عن ثلآثين رقّ تتحدث عن سيرة ذآتية للرآهب هيبا ..الروآية كآنت
مُعمقة جداً بالديآنة المسيحية رُغم أن الكآتب مُسلم فكمآ قال -المطران
يوحنا جريجوريوس– في آخر الكتاب يوسف زيدآن أول روآئي مُسلم يكتب عن
الاهوت المسيحي بشكل روائي عميق

الراهب هيبا يكتب عن حيآته بدأً من هروبه من قرية أبيه ومروره بالأسكندريه
وعشقه لفتآة تدعى(أوكتآفيآ) لم تكن تعرف بأنه مسيحي جآء يبحث عن لُغز
ديانته هييبا كآن شخص تملؤه الفراغات والاستفهامات حول كُل شئ حتى
من نفسه {أُعحبت به حقاً} ربمآ أسلوب الكآتب وسرده كان له دور في ذلك..
أوكتافيا كانت وثنية وكانت تكره المسيحيه وكآن في حضنهآ ينآم راهباً..!!
إلى أن أتى اليوم وكشف بهِ هيبا عن مآهيته فطردته مباشره بعيون دآمعه..

عآش الراهب هيبا في الإسكندرية اياماً صعبه حتى قرر الرحيل إلى(اورشليم)
القدس وتعرف هناك على القديس أنسطور كان طيب القلب لكنه لم يبرح طويلاً سآفر إلى نطاكية
وأوصاه بمدينة الدير كانت تناسبه كطبيب وراهب وكانت محطة
هيبا الأخيره وكانت بدايتها في الرق الثالث عشر ..بعدها تأتي أحداث رآئعه
وحزينه منها حبه لمرتا وغيبوبته بالحمى لمدة عشرين يوماً يصيح بإسمها
مما كُشف أمره حينهآ …

تنتتهي الروآية بشكل مُفآجئ وبقرآر تمنيته منذ البدآية لهيبا كُنت أود أن
أعرف ماذا حدث له بعدمآ باع كُل شئ ليشتري حُريته بعد بقائه في مكتبته قرابة الأربعين يوماً
بقرار اتخذه هو وعزازيل..نسينا عزازيل
كآن يأتي ويقطع على هيبا حديثه بإسم شيطآن ذُكر إسمه كذلك في الإنجيل
يُكشف له بعض خبايا مسيحيته ويُحرضه على أمور لآيريد المُجآزفه بهآ ..
يأتي على صورة حديث للنفس في هيبا لكن بصورة عزآزيل ..

بالمنآسبة يوجد فيلم أسباني قريب جداً من أحدآث الرواية لشخصية هيباتيا


لم أذكرها بالأعلى كانت ضمن أحداث الأسكندرية وكانت فيلسوفة تدين
بالوثنية وكانت تُلقي المُحاضرات التي يأتيها هيبا ويُعجب بها جداً..
لكن نهايتها كانت على أهل ديآنته وهُم يصيحون مُرددين..بعون السمآء سوف
نطهر أرض الرب..فسحبوها من فوق عربتها ومزقو ثيابها وأنتزعو مآتحتها حتى
أصبحت عارية تماماً يائسة تماماً مُهانة تماماً يجرونها كذبيحة كما وصفها هيبا
حتى آوو على حآفة الميناء وأمسكو أصداف البحر وقشرو بها جلد هيباتا عن لحمها حتى أصبحت
قطعاً من اللحم مثناثرة .. أيت قسوة هذه ..(ربما تكون
هذه إحدى ظنون وشكوك هيبا بديانته كان لآيحتمل أن يكون أسداً شرساً
غبياً بين القطيع)
لا أظن أني أستطيع مُشاهدة النهآية للفيلم ..
لكن حتماً سأشاهده وربما سيكون لي تعقيب هنآ ..

قراءةً مُمتعة ..

/:/

Advertisements

%d مدونون معجبون بهذه: