..

كيف لنفسك أن تعتاد على أرواح كروح إبن بطوطه!
تأتيك لتسافر عنك فقط !
فتصبح مُجرد محطة لعابر..
كيف سمحت لهم أن يستوطنو أرض قلبك بدون نقاط
تفتيش تكشف عن مدة جواز سفرهم وحقيقة هوياتهم.!

لِتُصبح أرضً مُحتلة ببقائهم..
ومُستعمرة برحيلهم ..

كيف أعتدت أن تُشاطرهم الحرف والكلمة تتسامرون
وتضحكون وتغنون على ليلة إكتمال القمر بنقصان دوران قمرك.!
كيف نفخو فيك من أرواحهم لذة الأنس والقرب بجانبهم
وبدورك أمِنتهم على حُرمة قلبك.!

لأي شئ؟!

لتجتاحك زلازل هايتي وأعاصير كاترينا ..لتكون لديك كومة من
مشاعر الجنون المختلطه برحيلهم فتصبح كرة تدحرج من أعلى
جسدك وحتى الأخماص.!
فإما أن تنفجر أو تبقى غصة في العُنق تبحث عن مخرج.!

لتلك الملامح الغائبه ..
ولتلك الجثث الحاظره ..

سأنفث صخب حظوركم المُمتلئ خارج جسدي ..
ولو كُلف الأمر علبة سجائر من الطراز الأول .!.


Advertisements

%d مدونون معجبون بهذه: