بين أزقة الطُرق..

لإن في الجسد مدينة معتمة شديدة السوآد..
تتحدث بلغة غريبة..وتكتب بالأسقآم..فتترجم بـ الآهآت..
فتروح إياباً وذهاباً من قسوة الجرح… تجهل عنوانه تُمسك بالرأس والمعدة الأقدآم الأنفآس..
تختنق تحتآج لأكسجين آخر لم يعد هوآء الكون الفسيح يكفي للتنفس بشكل طبيعي ..
فيحين موعد أذآن الكلمآت فحيآ على الحيآة..
حيآ على الحيآة..

::
ليصبح المكآن موطن لكلمآت بلآ مأوى..
::

Advertisements

%d مدونون معجبون بهذه: