سألتني بحماس:
إيمآن آيش رايك بكرآ وين نروح؟
أجبتها بدون تردد: القبر مارأيك!
لذا مُقفلة إلى أجلٍ مُسمى
This entry was posted on فبراير 19, 2011 at 4:47 م and is filed under أنَزِِفٌ. يمكنك متابعة الردود على هذه التدوينة من خلال الخلاصات 2.0 جميع التعليقات مقفلة حالياً
Get every new post delivered to your Inbox.